[x] اغلاق
عينة DNA تكشف أسوأ قاتل متسلسل منذ السبعينيات
4/5/2009 11:17

 اعتقلت شرطة لوس أنجلوس رجلاً تعتقد الشرطة أنه اغتصب وقتل عشرات النساء منذ عقود فيما كان محققون يعيدون التحقيق بقضية غير منتهية هذا الشهر بعد أن تمكن الكمبيوتر من مضاهاة حمضه النووي بأدلة الحمض النووي التي جمعت من مسرحي جريمتين في سبعينيات القرن العشرين.

ويعتقد أن جون توماس فلويد الابن، البالغ من العمر الآن 72 عاماً، قد بدأ سلسلة عمليات القتل منذ عام 1955، وربما يكون أسوأ السفاحين في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما ذكره قائد شرطة لوس أنجلوس، وليام براتون.

وأضاف براتون الخميس "نحن لم تصل بعد إلى أعماق ما فعله."

وحتى اعتقاله في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، كان توماس يعمل في قضايا تسوية التأمينات في لوس أنجلوس.

وتطلق الشرطة عليه الآن لقب "ساوثلاند سترانغلر"، وهو اسم  ناحية جغرافية في مقاطعة لوس أنجلوس حيث تشتبه بأنه قتل ما لا يقل عن 30 امرأة واغتصب الكثيرات منهن.

وكانت وجهت لتوماس، الذي يقبع في السجن في لوس أنجلوس حالياً، تهمتين بالقتل عامي 1972 و1976، غير أن الادعاء العام قد يضيف المزيد من الحالات عندما يواجه الاتهام في العشرين من مايو/أيار.

في حين ألقي القبض على توماس "عدة مرات بين عامي 1955 و 1978" لجرائم تتعلق بممارسة الجنس والسطو، إلا أنه لا تكن لدى عملاء المباحث في ذلك الوقت تكنولوجيا التعرف على المشتبه بهم، عندما كان الرعب يسود المنطقة بسبب سلسلة عمليات القتل التي ألقي باللوم فيها على"مغتصب من الحي الغربي"، كما قال براتون.

وقال شارلي بيك نائب قائد شرطة لوس أنجلوس إن المسؤولين، وباستخدام كمبيوتر جديد وقواعد بيانات وبرمجيات متطورة، يسعون الآن "لمعرفة الأنماط المستخدمة"، مضيفاً أن "هناك الكثير من العمل الذي لا يزال يتعين القيام به."

وما أدى إلى الكشف عن القضية هو دعوة شرطة لوس أنجلوس له للحضور إلى المركز لتقديم عينات الحمض النووي لإدراجها في قاعدة بيانات للدولة، ذلك لكونه مسجلاً كمرتكب جرائم جنسية، بموجب قوانين ولاية كاليفورنيا.

 وتمت مضاهاة حمضه النووي بقضية قتل إيثيل سوكولوف، التي عثر عليها في العام 1972 مضروبة ومخنوقة، والتي قيدت ضد مجهول.

وكان المحققون في العام 2002 قد أرسلوا أدلة حصلوا عليها من مسرح جريمة سوكولوف إلى المختبر كجزء من إعادة النظر في 6000 جريمة قتل التي لم تحل في لوس أنجلوس كانت قد وقعت بين عامي 1960 و1996.

وقال بيك إن تحليل الحمض النووي في العام 2004 خلص إلى أن قاتل سوكولوف قام بضرب واغتصاب وقتل إليزابيث ماكيون (67 عاما) في العام 1976.

كذلك ربطت نتائج تحليل الحمض النووي بثلاث جرائم قتل أخرى لنساء كبيرات في السن.


يشار إلى أن توماس تزوج خمس مرات، حسبما ذكرت الشرطة.

وقال بيك إن تزايد استخدام أجهزة الكمبيوتر وقواعد بيانات الحمض النووي لمضاهاتها على أدلة الجريمة من المرجح أن تؤدي إلى مزيد من جرائم القتل غير المحلولة التي يجري التحقق منها.