[x] اغلاق
خليل برهوم...وداعًا رحل المربي وفي أحشائه قنبلة غضب على المجتمع والرعية ...
12/7/2018 17:35

خليل برهوم...وداعًا

رحل المربي وفي أحشائه قنبلة غضب على المجتمع والرعية ...

رحل الاستاذ  والمربي الفاضل خليل برهوم ...رحل وهو يحمل شحنات من الغضب والاستياء من مجتمع ورعية لم تعرف قيمة المعلم ولم تفه التبجيل  ...رحل وقد قضى حياته رحالًا بين مجموعة بيوت بين الناصره وشفاعمرو , حيث لم تستقر حياته بتاتًا ولم ترتح روحه  ولا نفسيته ابدًا ,ولكن ربما الان يجد الراحة الأبدية .....لن تجدي مساعي الشرطة ولا حتى ذمة الناس نفعًا في التوصل الى السبب الحقيقي  لوفاته , وقد دفن جثمانه ودفن السر معه  وبقيت الأقاويل تصدح في سماء مدينة تتعطش للدماء من أجل تعزيز  سبل النميمة  والنفاق والشائعات المغرضة, متناسية تاريخًا  تربويًا عريقًا  هو أساس مجتمع اكاديمي بارز ...حيث تخرج من تحت أيادي هذا الصرح الكبير عشرات الأطباء والمحامين والمبدعين وكان من الرواد في حمل  صرح الثقافة الشفاعمرية  ورفع شان الرعية عاليًا في سماء البلاد

رحل المربي  ولم يكن يومًا راضيًا عن مجتمعه ولا عن رعيته وحتى عن كنيسته التي أذاقته الأمرين  بين مرارة الجفاء ومرارة  التجاهل ...كما وأن أوضاعه الإقتصادية ساءت حينًا وشمخت احيانًا , وبين هذا وذاك ذاق مرارات جمه اهلكته نفسيًا وبدنيًا ....مات الخليل ورحل المربي والإعلامي الأول في المدينة, حيث تتلمذت شخصيًا  على نبرات صوته المخملي كما تتلمذت على نغمات ثقافته وعلمه واهتمامه البالغ وصدحات صوته التي لا تزال "ترقع" في الآذان  ويتلقفها العقل  انْ "تعلم ولو بالقوه "  حيث كان لسحر تعليمه وشخصيته اثرًا بارزًا في صقل شخصية عشرات الأكاديميين والمبدعين في هذه المدينة

نم قرير العين يا معلماه واعلم أنك كدت  أن تكون رسولا فالدمع لن يجف على فراقك   وستبقى ذكراك الى أبد الدهر ...آمين